أكد الإطار التنسيقي، اليوم الأحد، أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل ركيزة أساسية لحماية الوطن وصيانة منجزاته، مشيراً إلى أن فتوى الجهاد الكفائي شكلت نقطة تحول مفصلية في تاريخ العراق.
وذكر الإطار، في بيان: أنه في الذكرى المباركة لفتوى الجهاد الكفائي يستحضر الشعب العراقي الموقف التاريخي الذي مثّل نقطة تحول في تاريخ البلاد، عندما لبّى أبناء الوطن نداء المرجعية الدينية العليا للدفاع عن العراق ومقدساته، ومواجهة خطر الإرهاب الذي هدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف البيان أن الوفاء لتضحيات الشهداء يقتضي مواصلة بناء الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، مع التأكيد على أهمية حصر السلاح بيد الدولة باعتباره أساس حماية الوطن وصيانة مكتسباته وضمان مستقبل أبنائه.
كما جدد الإطار التنسيقي اعتزازه بالدور الذي اضطلع به الحشد الشعبي باعتباره مؤسسة أمنية رسمية تعمل ضمن مؤسسات الدولة وقوانينها النافذة في الدفاع عن العراق ومواجهة التحديات الأمنية.
وفي الذكرى الثانية عشرة لتأسيس الحشد الشعبي، أكد الإطار دعمه لهذه المؤسسة الأمنية، والعمل على تعزيزها وتنظيمها وصون حقوق شهدائها وجرحاها ومجاهديها، مشيراً إلى أنها تبقى أحد مرتكزات الأمن القومي العراقي إلى جانب بقية صنوف القوات المسلحة.


لا يوجد تعليق