أمين بغداد: كنيسة مريم العذراء شاهدة على تاريخ بغداد العريق

1
مسؤولون عراقيون وشخصيات دينية يضيئون الشموع داخل كنيسة مريم العذراء في بغداد، بحضور أمين بغداد، في لفتة ترمز إلى الوحدة الوطنية وروح التعايش في ذكرى تاريخية

تُجسد كنيسة مريم العذراء في بغداد عمق التاريخ العراقي والتراث البغدادي الأصيل، حيث تقف شاهدة على التنوع الثقافي والديني للبلاد.


أكد أمين بغداد عمار موسى كاظم، اليوم الجمعة، أن كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس تمثل جزءاً مهماً من المركز التاريخي للعاصمة بغداد، مشدداً على أهمية الحفاظ على التنوع الديني والثقافي الذي تتميز به المدينة.

وذكر بيان لأمانة بغداد: أن أمين بغداد زار كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس، بحضور رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية رامي جوزيف آغاجان، والمطران أوشاكان كولكوليان، رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق، ومدير عام بلدية مركز الرصافة.

وأوضح البيان أن الزيارة جاءت لمشاركة أبناء المكون المسيحي مناسبة عشية عيد انتقال القديسة مريم العذراء (عليها السلام).

وأشار كاظم إلى أن الكنيسة، التي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1639، تشكل جزءاً من المركز التاريخي لبغداد، بما يجسده من تنوع ديني وثقافي يعكس أصالة العاصمة وتاريخها العريق.

وأكد أن بغداد وأمانة بغداد للجميع، وأن التنوع المجتمعي يمثل مسؤولية تتطلب استمرار التواصل مع مختلف مكونات المجتمع، مبيناً حرص أمانة بغداد على حضور المناسبات والمحافل المختلفة وخدمة جميع أهالي العاصمة دون تمييز.

وبيّن أن هناك توجيهات للدوائر البلدية بمواصلة تقديم الخدمات إلى دور العبادة التابعة لمختلف الطوائف والديانات والمذاهب، ولا سيما خلال المناسبات التي تشهد توافد أعداد كبيرة من المواطنين، بما يضمن انسيابية الخدمات والحفاظ على نظافة وجمالية المناطق المحيطة بها.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *