أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي، اليوم السبت، ضرورة مواصلة حملة مكافحة الفساد وفق رؤية واضحة تضمن شمول جميع المتورطين دون استثناء.
وقال الشيخ حمودي، خلال ملتقى الحوار: إن “تزكية العمل السياسي وتطهير مؤسسات الدولة من الفساد يجب أن يستمرا وفق رؤية شاملة تشمل الجميع”، مشيراً إلى أن “هناك إرادة حقيقية لمواجهة الفساد، لكن الأمر يتطلب أيضاً رؤية واضحة وشفافة بشأن آليات التنفيذ وكيفية تطبيقها، بما يضمن شمول جميع الأطراف دون استثناء”.
وأضاف أن “المقاومة نشأت في ظروف كانت الدولة بحاجة فيها إلى من يساندها، وأسهمت في بناء النظام وحمايته، إلا أن الحاجة إليها تنتفي عندما تصبح الدولة قادرة على حماية سيادتها براً وجواً وبحراً”.
وأكد حمودي أن “العراق لن يكون جزءاً من محور ضد آخر”، مبيناً أن “أي اتفاقيات استثمارية ستخضع لموافقة مجلس النواب، الذي تقع على عاتقه مسؤولية مراجعتها وأداء دوره الرقابي بعيداً عن التنافسات الحزبية”.
ودعا النخب الأكاديمية والعلمية إلى “وضع رؤية مستقبلية تحدد شكل العراق المنشود، ونموذج الاقتصاد الذي يتلاءم مع خصوصية البلاد وظروفها، واختيار التجارب العالمية الأكثر ملاءمة للواقع العراقي”.
وأشار إلى أن “العمل الحزبي يجب أن يبقى مرتبطاً بالشأن العام، مع رفض تدخله في الجوانب الإدارية لمؤسسات الدولة”، مؤكداً أن “المجلس الأعلى الإسلامي سيكون داعماً لكل موظف مستقل يستحق تولي موقعه وفق الكفاءة والاستحقاق”.


لا يوجد تعليق