أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، أنه نصح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم توجيه ضربة عسكرية لإيران، مشدداً على أن المفاوضات تمثل الخيار الأهم، فيما أعرب عن استعداده لتحمل تبعات مشروعه الإصلاحي.
وقال الزيدي خلال مقابلة أجرتها معه مجلة “ذا أتلانتيك” الأميركية: إن “العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية يجب أن تنتقل من الطابع العسكري إلى مستوى الشراكة الاقتصادية”، مبيناً أن “الاقتصاد هو الذي يصنع الروابط بين الشعوب وليس الوجود العسكري”.
وأضاف: “نصحت الرئيس ترامب بعدم توجيه ضربة عسكرية لإيران لأن المفاوضات هي الأهم”، مشيراً إلى أن “العراق يجب أن يكون نقطة التقاء، لا ساحة عداء، بين الولايات المتحدة وإيران”.
وأكد الزيدي أن “لا خيار أمام العراق سوى حصر السلاح بيد الدولة وتسليمه إليها”، مشدداً على رفض تحويل العراق إلى دولة فاشلة، ومؤكداً أن الحكومة مستمرة في مكافحة الفساد وتعزيز سلطة الدولة.
وأشار إلى أن “التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل تمثل الطريق الحقيقي لتحقيق الاستقرار، لأن المواطن الذي يمتلك مستقبلاً لن يلجأ إلى الحرب أو الطائفية”.
وأوضح أنه بحث تأسيس “شراكة استثمارية تمتد ثلاثين عاماً بين العراق والولايات المتحدة، تقوم على الاستثمار والتكنولوجيا بدلاً من الوجود العسكري”.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن “الحرب الأخيرة وإغلاق مضيق هرمز تسببا بخسائر كبيرة للاقتصاد العراقي”، داعياً المستثمرين إلى النظر إلى العراق بوصفه فرصة استثمارية واعدة.
وجدد الزيدي تأكيده استعداده لتحمل تبعات مشروعه الإصلاحي والمضي في تنفيذ خطواته الهادفة إلى تعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد.


لا يوجد تعليق