أعلن وزير التربية ورئيس الهيئة العليا لمحو الأمية، عبد الكريم عبطان الجبوري، اليوم الثلاثاء، شمول قرابة (11) ألف منتسب من وزارة الداخلية ببرامج محو الأمية، ضمن مشروع مشترك يهدف إلى رفع المستوى العلمي لمنتسبي الوزارة وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية.
وذكرت وزارة التربية: أن الجبوري أعلن عن إطلاق البرنامج خلال المؤتمر الأول الذي نظمه الجهاز التنفيذي لمحو الأمية بالتنسيق مع وزارة الداخلية وقيادة قوات الشرطة الاتحادية، بحضور وزير الداخلية وكالة حسين العوادي، والوكيل الفني حسين صبري اللامي، والوكيل الإداري محمد ضايع العزاوي، ورئيس الجهاز التنفيذي لمحو الأمية مزاحم جاسم السامرائي، ومدير مكتب الوزير حفظي حميد الحلبوسي، إلى جانب عدد من القيادات التربوية والأمنية، في مبنى الوزارة.
وأكد الجبوري أن البرنامج يجسد الشراكة المؤسسية بين وزارتي التربية والداخلية، ويستهدف تمكين المنتسبين علمياً من خلال افتتاح مراكز لمحو الأمية داخل مقرات وزارة الداخلية، وإجراء اختبارات لتحديد مستوياتهم العلمية، فيما تتولى وزارة التربية توفير المناهج والملاكات التعليمية والإدارية والإشراف التربوي، من دون أن يترتب على تنفيذ البرنامج أي أعباء مالية إضافية على الدولة.
وأشار إلى استعداد وزارة التربية لتوسيع برامج محو الأمية لتشمل منتسبي الوزارات والجهات الحكومية الأخرى، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية في القضاء على الأمية، معرباً عن أمله في أن تكون وزارة الداخلية أول مؤسسة حكومية تعلن خلوها من الأمية، تمهيداً لتعميم التجربة على بقية مؤسسات الدولة.
من جانبه، أوضح الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، حسين العوادي، أن الوزارة سخرت جميع إمكاناتها لإنجاح البرنامج، عبر تزويد الجهاز التنفيذي لمحو الأمية بالإحصاءات الدقيقة للمشمولين، وتهيئة المراكز التعليمية، وتوفير التسهيلات اللازمة والحماية للملاكات التربوية، واصفاً التعاون مع وزارة التربية بأنه نموذج للتكامل بين مؤسسات الدولة في تنفيذ البرامج الوطنية.
واستُهل المؤتمر بعزف النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء العراق، كما تضمن عرض فيلمين وثائقيين عن الجهاز التنفيذي لمحو الأمية وقيادة قوات الشرطة الاتحادية، إلى جانب جلسة حوارية خُصصت لمناقشة آليات تنفيذ البرنامج، قبل أن يختتم بإعلان التوصيات وتبادل الدروع التكريمية بين الجانبين.


لا يوجد تعليق