أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكالة، عبد الحسين الموسوي، اليوم السبت، أن الطاقة الاستيعابية للكليات الطبية الحكومية باتت تواجه تحدياً كبيراً نتيجة الارتفاع المتزايد في معدلات خريجي الدراسة الإعدادية، مشيراً إلى قرب الإعلان عن معالجات جديدة لتنظيم القبول الجامعي.
وقال الموسوي في بيان، إن الوزارة “ستتحمل مسؤولياتها المهنية والأخلاقية في بيئة التعليم العالي والبحث العلمي، وستعمل على صياغة حلول علمية لمشكلة تضخم المعدلات في مخرجات الدراسة الإعدادية، التي تمثل تحدياً متزايداً أمام القبول الجامعي”.
وأضاف أن الوزارة ستطرح قريباً معالجات مناسبة تحول دون تكرار ما حدث خلال العام الدراسي 2024-2025، مبيناً أن الإحصاءات أظهرت نجاح 2,954 طالباً في الفرع العلمي بمعدل 100% من دون إضافات، فيما بلغ عدد الطلبة الحاصلين على معدلات تراوحت بين 95% و100% نحو 15,441 طالباً.
وأشار إلى أن هذه الأرقام تضع الكليات الطبية الحكومية أمام مأزق حقيقي يتعلق بالطاقة الاستيعابية، الأمر الذي يستدعي اتخاذ إجراءات مسؤولة لردم الفجوة بين مخرجات وزارة التربية ومدخلات التعليم العالي، بما يضمن الحفاظ على جودة التعليم وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
ويأتي هذا التصريح في ظل الجدل المتكرر بشأن ارتفاع معدلات القبول في التخصصات الطبية، مقابل محدودية المقاعد الدراسية المتاحة في الجامعات الحكومية، ما يدفع الجهات المعنية إلى البحث عن حلول توازن بين أعداد الخريجين وإمكانات المؤسسات التعليمية.


لا يوجد تعليق