أعلنت أمانة بغداد، اليوم الأحد، عن إطلاق خطة طموحة تستهدف زراعة 300 ألف شجرة في عموم العاصمة، ضمن جهودها الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحد من ارتفاع درجات الحرارة، فضلاً عن توسيع المساحات الخضراء وتحسين البيئة الحضرية في المدينة.
وقال المتحدث باسم أمانة بغداد، عدي الجنديل، إن الأمانة تواصل تنفيذ مشاريعها الخاصة بإنشاء الحدائق والمتنزهات في مختلف مناطق العاصمة، من خلال استثمار الأراضي المصنفة كمساحات خضراء وحدائق عامة، بما يسهم في زيادة الرقعة النباتية وتوفير متنفسات ترفيهية للمواطنين.
وأوضح الجنديل أن من بين أحدث المشاريع التي تم إنجازها حديقة (411) في مدينة الكاظمية المقدسة، إضافة إلى إنشاء حديقة العراق بمساحة خمسة دونمات في المنطقة ذاتها، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز الواقع البيئي والخدمي في العاصمة.
وأضاف أن أمانة بغداد افتتحت كذلك حديقة جديدة على طريق الخلة – بغداد خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، في إطار سلسلة مشاريع تستهدف تطوير المساحات العامة وزيادة عدد المتنزهات والحدائق في مختلف مناطق المدينة.
وأكد أن ملف التشجير وزيادة المساحات الخضراء يمثل أحد أهم أولويات أمانة بغداد، لافتاً إلى أن هناك رؤية شاملة يجري العمل عليها لزيادة الغطاء النباتي داخل العاصمة، ولا سيما خلال مواسم الزراعة المناسبة، بما ينسجم مع الخطط البيئية الهادفة إلى تحسين المناخ المحلي وتقليل آثار التلوث.
وبيّن الجنديل أن الخطة الحالية تستهدف زراعة 300 ألف شجرة في مختلف مناطق بغداد، بالتزامن مع تنفيذ البنى التحتية اللازمة لدعم هذه المشاريع، ومنها منظومات الري الحديثة وشبكات الرش، لضمان استدامة المزروعات والحفاظ عليها على المدى البعيد.
وأشار إلى أن التوسع في حملات التشجير يأتي استجابة للتحديات البيئية التي تواجه العاصمة، وفي مقدمتها ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية، مؤكداً أن زيادة أعداد الأشجار والمساحات الخضراء تسهم في تحسين جودة الهواء وخفض التأثيرات البيئية السلبية وتعزيز المشهد الحضري للمدينة.
وتسعى أمانة بغداد من خلال هذه المشاريع إلى إيجاد بيئة أكثر استدامة وصحة للسكان، عبر توسيع الرقعة الخضراء وتحويل المزيد من المساحات داخل العاصمة إلى حدائق ومتنزهات عامة تخدم المواطنين وتسهم في تحسين نوعية الحياة.


لا يوجد تعليق