نوري الجبوري ومسيرة فنية بارزة في المشهد الموسيقي العراقي

7
نوري الجبوري

نوري الجبوري


أقامت جمعية الموسيقيين العراقيين، بالتعاون مع اللجنة الثقافية في نادي العلوية، جلسة احتفائية بالموسيقار وعازف الكمان العراقي نوري الجبوري، بحضور نخبة من الفنانين والموسيقيين والمثقفين، إلى جانب عدد من أصدقائه ومحبيه.

وأدارت الجلسة الفنانة والإعلامية بشرى سميسم، بمشاركة الفنان كريم الرسام والباحث حيدر شاكر، فيما شهدت مداخلات متعددة من الحاضرين استعرضوا خلالها محطات مهمة من مسيرة الجبوري الفنية، مؤكدين دوره البارز في إثراء المشهد الموسيقي العراقي والعربي.

وخلال الجلسة، تحدث الجبوري عن أبرز محطات رحلته الفنية، مستذكراً علاقته بالفنان كاظم الساهر التي أثمرت عن انضمامه إلى فرقته الموسيقية ليصبح أحد أبرز عازفيها، إلى جانب تعاونه مع عدد كبير من الفنانين العراقيين والعرب، من بينهم ياس خضر، رياض أحمد، سعدون جابر، حاتم العراقي، ماجد المهندس، رضا الخياط، وحيد علي، وسعدي الحلي، إضافة إلى راشد الماجد وحسين الجسمي وعبد الله الرويشد وغيرهم.

وأشار إلى أن بداياته الفنية انطلقت من مراكز شباب الطليعة في منطقة القاهرة ببغداد، حيث عمل على صقل موهبته الموسيقية، مبيناً أن الإعلامي ماجد سليم أسهم في إدخاله إلى فرقة الإذاعة والتلفزيون، ومنها إلى فرقة الفنان حسن الشكرجي. وأضاف أنه بدأ عازفاً للإيقاع قبل أن يلتقي الفنان علاء مجيد الذي شجعه على دراسة آلة الكمان في معهد الفنون الجميلة، لتصبح لاحقاً عنواناً لمسيرته الفنية.

وقال الجبوري في بیان: إن هذه الجلسة تمثل له قيمة معنوية كبيرة لأنها تقام في وطنه وبين أساتذته وزملائه، مؤكداً أن التكريم المعنوي لا يقل أهمية عن المادي لما يعكسه من تقدير للعطاء الفني.

وأضاف أنه يعمل حالياً على مشروع لإقامة حفل موسيقي كبير في بغداد يضم ثلاثين عازفاً وعازفة، إلى جانب أصوات شبابية ونسائية، يتضمن ثلاثة محاور رئيسة تشمل مؤلفاته الموسيقية الخاصة، والموسيقى العراقية والعربية، والأغاني الفولكلورية بأصوات شابة، مبيناً أنه يبحث عن جهة تتبنى هذا المشروع وتوفر له الدعم اللازم.

من جانبه، أعرب الفنان رضا الخياط عن سعادته بالمشاركة في الجلسة، مؤكداً أن تكريم الجبوري يمثل استحقاقاً فنياً وإنسانياً لشخصية أسهمت في خدمة الموسيقى العراقية والعربية لعقود طويلة.

بدوره، أشار الفنان وحيد علي إلى أن الجبوري يعد من أبرز الموسيقيين الذين تركوا أثراً واضحاً في الحركة الموسيقية العراقية، من خلال مشاركته في العديد من الأعمال الغنائية المهمة، مؤكداً أن هذا التكريم يمثل مبادرة وفاء لقامة فنية كبيرة.

كما أكدت الفنانة والإعلامية بشرى سميسم أن الاحتفاء بالجبوري يأتي تقديراً لمسيرة حافلة بالعطاء، مشيرة إلى أن الفنان يمثل نموذجاً للمبدع الذي ترك بصمة راسخة في الذاكرة الفنية.

فيما أكد الصحفي والناقد الفني سامر المشعل أن تكريم نوري الجبوري يمثل تقديراً لتجربة أسهمت في ترسيخ الهوية الموسيقية العراقية، مشيراً إلى أهمية هذه الفعاليات في توثيق تجارب الرواد ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة، وتعزيز حضور الموسيقى العراقية عربياً.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *