أكد مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب، اليوم الأربعاء، أن حالة الزخم والازدحام في محطات الوقود في بغداد وعدد من المحافظات ستنتهي خلال 4 أيام، مشيراً إلى أن كميات البنزين المتوفرة تغطي الاستهلاك الفعلي ولا توجد أزمة حقيقية في الإمدادات.
وقال طالب، في تصريح لبرنامج “الوطن والناس” على العراقية الإخبارية، إن “مادة البنزين متوفرة ولا توجد أزمة، إذ بلغ معدل الاستهلاك خلال الفترة الماضية نحو 32 مليون لتر يومياً، فيما وصل حجم التجهيز يوم أمس إلى 35 مليون لتر، أي بزيادة ثلاثة ملايين لتر عن معدل الاستهلاك الطبيعي”.
وأضاف أن هذه الأرقام تمثل “رسالة طمأنة للمواطنين بعدم الانجرار وراء الشائعات”، مؤكداً أن جميع محطات الوقود في بغداد مفتوحة وتواصل عملها بشكل طبيعي.
وبيّن أن حالات التأخير في بعض المحطات تعود إلى عمليات نقل الوقود وتوزيعه، خاصة بعد اعتماد مراكز تجهيز جديدة في بيجي وكربلاء والدورة والجنوب، الأمر الذي قد يؤدي إلى توقف بعض المحطات مؤقتاً مقابل استمرار أخرى بالعمل، ما يسبب زخماً في عدد من المواقع.
وأشار إلى أن فترة الانتظار في بعض المحطات تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة، معتبراً أن هذه الحالة مؤقتة وستتم معالجتها خلال الأيام الأربعة المقبلة.
وفي ما يتعلق بأسباب التذبذب رغم الحديث عن الاكتفاء الذاتي، أوضح طالب أن قطاع التصفية يعمل بكامل طاقته باستثناء وحدة FCC في الجنوب التي تنتج نحو 4 ملايين لتر من البنزين عالي الأوكتان، مبيناً أن المشروع واجه توقفاً بعد انسحاب الشركة المنفذة.
وأضاف أن الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك خلال الأشهر الماضية تم تعويضها من الخزين الاستراتيجي، فيما وجهت الحكومة باستيراد شحنات إضافية لتعزيز المخزون الوطني، ومن المتوقع وصولها مطلع الأسبوع المقبل.
وأكد أن التعاقدات الخاصة بالشحنات المستوردة قد أُنجزت بالكامل، وأن زيادة الطلب الموسمي على الوقود تتطلب تنظيم عملية التوزيع لتجنب الضغط على المحطات.
واختتم بالقول إن الكميات متوفرة حالياً، داعياً المواطنين إلى التزود حسب الحاجة فقط، مؤكداً أن الوضع مرشح للاستقرار مع وصول الشحنات الجديدة خلال الأيام المقبلة.


لا يوجد تعليق