أعلن جهاز الأمن الوطني، اليوم الخميس، تفكيك خلية منظمة مرتبطة بحزب البعث المحظور تضم 8 عناصر إرهابية في غرب بغداد، مشيرًا إلى أنها كانت تخطط لاستهداف مؤسسات حكومية.
وقال المتحدث باسم الجهاز، أرشد الحاكم، في مؤتمر صحفي حضره إنه
«بعد استحصال الموافقات القضائية من القاضي المختص، وضمن الجهود المستمرة لملاحقة ما تبقى من عناصر هذه الشبكات، تم تفكيك خلية إرهابية تابعة للحزب المحظور مكوّنة من 8 عناصر في غرب بغداد، عقب عمل استخباري استمر لعدة أشهر، اعتمد على الرصد والمتابعة واختراق هيكلها التنظيمي السري».
لافتًا إلى أن «عدد المقبوض عليهم من عناصر الحزب المحظور بلغ 648 متهمًا خلال الفترة الماضية».
وأضاف أن «الخلية عملت على إنشاء هيكل تنظيمي متدرج، بدأ بإعادة ربط عناصر سابقة، ثم تشكيل نواة تنظيمية مغلقة تتسم بسرية عالية، مع عقد اجتماعات دورية في أماكن مختلفة واستخدام هويات وأسماء مزورة، فضلًا عن اعتماد تطبيقات متنوعة للتواصل فيما بينهم».
وبيّن أن «التحقيقات كشفت فرض اشتراكات مالية شهرية على الأعضاء لدعم نشاطاتهم، إلى جانب إعداد تقارير داخلية تتضمن توزيع المهام والأدوار، في محاولة لإعادة إنتاج البنية التنظيمية السابقة للحزب المحظور».
وأشار إلى أن «عناصر الخلية كانت تخطط لاستهداف مؤسسات حكومية، بعد ضبط وثائق وصور بحوزتهم»، مبينًا أن «رئيس جهاز الأمن الوطني، أبو علي البصري، وجّه بإرسال رسائل نصية إلى الأشخاص الذين كانوا ينوون الانضمام إلى هذه الشبكة، تدعوهم إلى التعاون وعدم الانسياق وراء هذه الأفكار».
وتابع أن «الرسائل تضمنت تحذيرات واضحة ودعوات لمراجعة النفس والابتعاد عن الأنشطة المخالفة للقانون، تحت طائلة المساءلة القانونية»، مؤكدًا أن «هذا الإجراء أدى إلى إرباك داخل تلك الشبكات، ودفع عددًا من قادتها وأعضائها إلى الانسحاب وإغلاق قنوات التواصل المرتبطة بها».
وأوضح أن «الخلية كانت تعمل على جمع الأموال من بعض المغرر بهم ممن يعتقدون بإمكانية عودة الحزب المحظور، كما سعت إلى انتحال رتب عسكرية بوثائق مزورة ومحاولة إدخال عناصرها إلى المؤسسات الأمنية، فضلًا عن قيامها بتصوير مواقع حساسة تابعة لجهات أمنية تمهيدًا لاستغلالها لاحقًا»، مؤكدًا أن «هذه المخططات أُحبطت بالكامل قبل أن تتحول إلى تهديد فعلي».


لا يوجد تعليق