عقد المجمع العلمي العراقي، قسم شؤون المرأة، اليوم الأحد، جلسة حوارية ناقشت الحوكمة المائية والاستجابة المناخية وسياسات حماية البيئة وضمان الاستدامة، بالتعاون مع وزارات البيئة والموارد المائية والداخلية وفريق صناع الأثر للتنمية المستدامة.
وقال رئيس المجمع العلمي العراقي، محمد آل ياسين: إن الجلسة ركزت على عدد من التحديات التي تواجه العراق، من بينها هدر المياه، وضعف الاهتمام بالبيئة، وتلوث الأنهار، فضلاً عن التجاوزات على الحصص المائية العراقية.
وأضاف أن المختصين في وزارتي الموارد المائية والبيئة عملوا خلال الجلسة على تشخيص أبرز المشكلات البيئية، وفي مقدمتها التصحر، إلى جانب طرح مجموعة من الحلول لمعالجة التحديات القائمة من خلال التنسيق والتعاون بين الوزارات والمؤسسات المعنية.
من جانبه، قال رئيس قسم الطاقة والمياه والبيئة والمناخ في مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية بمستشارية الأمن القومي، جواد الخيكاني، إن الندوة ناقشت أبرز التحديات البيئية التي تواجه العراق، ولا سيما شح المياه وتلوثها وتلوث الهواء.
وأشار الخيكاني إلى الحاجة إلى تفعيل التشريعات القانونية والالتزام بالاستراتيجيات التي أعدتها الوزارات المختصة، مؤكداً أن مواجهة هذه التحديات تتطلب جهداً مؤسساتياً كبيراً لتنفيذ البرامج والاستراتيجيات، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي.
وأوضح أن المؤسسات المعنية بحاجة إلى مراجعة استراتيجياتها وتبني منظومة متكاملة للحوكمة الإدارية، خصوصاً في ملفات الصرف الصحي وتلوث المياه، فضلاً عن تعزيز الوعي البيئي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني المتخصصة ومراكز الأبحاث، بما يسهم في تقديم الدعم والخبرات اللازمة لمعالجة التحديات البيئية والارتقاء بمستوى الاستجابة لها.
وتأتي الجلسة في إطار بحث آليات تعزيز الحوكمة المائية وحماية البيئة في العراق، ووضع حلول أكثر استدامة لمواجهة شح المياه والتلوث والتصحر والتحديات المناخية.


لا يوجد تعليق