أكد الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، اليوم السبت، أن فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا شكلت نقطة تحول تاريخية في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، وأسهمت في حماية العراق ومقدساته واستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم.
وقال العامري، في بيان بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لصدور فتوى الجهاد الكفائي: إن المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله) تصدى عبر هذه الفتوى لأخطر هجمة إرهابية استهدفت العراق وأرضه ومقدساته، مؤكداً أن المرجعية الدينية العليا كانت حاضرة في مختلف المنعطفات المصيرية التي واجهتها البلاد.
وأضاف أن دعوة المرجعية استنهضت أبناء الشعب العراقي لتحمل مسؤولياتهم الوطنية والانخراط في معركة الدفاع عن الوطن، ما أدى إلى استجابة واسعة وسريعة تجسدت بتوافد آلاف المتطوعين إلى جبهات القتال لمواجهة التنظيمات الإرهابية.
وأشار إلى أن تلك الاستجابة الشعبية أسهمت بشكل فاعل في دحر الإرهاب واستعادة الأراضي المحتلة خلال فترة زمنية قياسية، مؤكداً أن وحدة الموقف الوطني كانت من أبرز عوامل تحقيق النصر.
وأوضح العامري أن الدعم الذي قدمته قوى المقاومة وقادة النصر أسهم في تعزيز جهود مواجهة الإرهاب، مستذكراً تضحيات الشهداء والجرحى من أبناء القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها، بما فيها وزارتي الدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب وهيئة الحشد الشعبي.
وثمّن الدور الذي أداه الشعب العراقي بمختلف فئاته في دعم المقاتلين من خلال الإسناد اللوجستي ورعاية عوائلهم، مؤكداً أن هذا التكاتف شكل عمقاً شعبياً مهماً أسهم في تحقيق الانتصار على الإرهاب.
وجدد العامري التأكيد على أهمية الحفاظ على عراق موحد يتمتع بالسيادة والاستقلال، مستذكراً تضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره.


لا يوجد تعليق