قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية إن المنشآت الأميركية في العراق تعرضت لأكثر من 600 هجوم خلال فترة التصعيد العسكري مع إيران، داعياً رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي إلى اتخاذ خطوات لردع الفصائل المسلحة الموالية لطهران والمعادية لواشنطن.
وأوضح المسؤول، بحسب ما نقلته شبكة (CNN)، أن هذه الهجمات شملت استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهدفت السفارة الأميركية في بغداد ومركز الدعم الدبلوماسي الأميركي والقنصلية في أربيل.
وفي السياق، جددت السفارة الأميركية في بغداد تحذيراتها من استمرار ما وصفته فصائل المقاومة، مشيرة إلى أنها قد تخطط لهجمات إضافية ضد المصالح الأميركية داخل العراق، بما في ذلك إقليم كردستان.
كما زعمت السفارة أن “بعض الجهات داخل مؤسسات الدولة العراقية توفر غطاءً سياسياً ومالياً وعملياتياً لهذه الفصائل”.
ونقلت الشبكة عن المسؤول الأميركي قوله إن “القادة العراقيين يدركون ما المطلوب من واشنطن”، مضيفاً: “نحن ننتظر أفعالاً لا تصريحات”.
وأشار إلى وجود “خط فاصل غير واضح بين الدولة العراقية وهذه الجماعات”، مؤكداً أن “الخطوة الأولى يجب أن تكون بإخراج الفصائل من مؤسسات الدولة، ووقف تمويلها من الموازنة، ومنع صرف الرواتب لعناصرها”، واصفاً ذلك بأنه “إجراءات ملموسة لإثبات نهج جديد”.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن علي الزيدي كُلّف بتشكيل الحكومة العراقية، فيما هنأه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب معرباً عن تطلعه إلى “علاقة قوية ومثمرة بين البلدين”، كما جرى اتصال بين الجانبين تناول العلاقات الاستراتيجية وسبل تطويرها.
وبحسب التقرير، جاء تكليف الزيدي بعد انسحاب مرشحين بارزين من السباق، فيما سبق لترمب أن حذّر من تداعيات سياسية في حال عودة بعض الأسماء السابقة إلى رئاسة الحكومة، واصفاً ذلك بأنه “خيار غير مناسب”.


لا يوجد تعليق