أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الاثنين، اعتماد 12 كانون الثاني من كل عام يوماً وطنياً للمرأة الجامعية العراقية، في خطوة تهدف إلى تقدير دور الأكاديميات والباحثات العراقيات وإبراز إسهاماتهن في التعليم العالي والبحث العلمي.
وقالت مديرة قسم شؤون المرأة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ندى العابدي، إن اعتماد هذا اليوم جاء بعد سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولات تشكيلات شؤون المرأة في مختلف الوزارات، والتي أوصت بتخصيص 12 كانون الثاني يوماً وطنياً للمرأة الجامعية.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي تقديراً للدور الريادي الذي تؤديه المرأة العراقية في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وما تقدمه من إسهامات في المجالات الأكاديمية والعلمية وخدمة المجتمع.
الدائرة الوطنية للمرأة تتبنى المقترح
وأشارت العابدي إلى أن الدائرة الوطنية للمرأة العراقية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تبنت التوصيات ووافقت على المقترح، بما يسهم في إبراز إنجازات المرأة العراقية في مختلف القطاعات الوطنية، ولا سيما القطاعين الأكاديمي والعلمي.
من جانبها، رحبت المدير العام للدائرة الوطنية للمرأة العراقية، يسرى العلاق، باعتماد اليوم الوطني للمرأة الجامعية، مؤكدة أن المناسبة ستكون فرصة سنوية لتسليط الضوء على إنجازات الأكاديميات والباحثات العراقيات.
وأضافت أن تخصيص هذا اليوم يبرز إسهامات المرأة في بناء المؤسسات العلمية وإنتاج المعرفة وخدمة المجتمع، فضلاً عن تعزيز حضورها ودورها في مسيرة التنمية الوطنية.
لماذا اختير 12 كانون الثاني؟
وبحسب البيان، فإن اختيار 12 كانون الثاني جاء استذكاراً لمحطة مهمة في تاريخ التعليم العالي العراقي، إذ شهد هذا التاريخ عام 1970 تعيين سعاد خليل إسماعيل البستاني أول امرأة تتولى منصب وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق.
وتزامن ذلك مع مرحلة شهدت تحولاً مؤسسياً مهماً في قطاع التعليم، تمثل بتغيير اسم وزارة المعارف إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتصبح المناسبة المرتبطة بهذا التاريخ محطة سنوية للاحتفاء بدور المرأة الجامعية العراقية.


لا يوجد تعليق