أكد الفريق الوطني لمشاريع الطاقة المتجددة، اليوم الجمعة، تزايد إقبال المواطنين على اقتناء منظومات الطاقة الشمسية بوصفها خياراً داعماً للشبكة الوطنية وبديلاً يسهم في تقليل الاعتماد على المولدات الأهلية، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع الشركات المحلية لضمان مطابقة المنظومات للمواصفات العالمية.
وقال رئيس الفريق، نصير كريم قاسم: إن منظومات الطاقة الشمسية أصبحت متاحة بأسعار تناسب مختلف الشرائح، موضحاً أن احتياجات المنزل المتوسط خلال فصل الصيف يمكن تلبيتها باستخدام بطاريتين بسعة (15) كيلوواط/ساعة لتشغيل الأحمال الأساسية، ولا سيما في المناطق التي تشهد انقطاعاً طويلاً في التيار الكهربائي.
وحذر قاسم من مشكلة فنية تواجه بعض المستخدمين، تتمثل في الارتفاع المفاجئ لتيار شحن البطاريات عند عودة الكهرباء الوطنية بعد انقطاعها، الأمر الذي يؤدي إلى تذبذب في الفولتية قد يتسبب بإلحاق أضرار بأجهزة العاكس الكهربائي (الإنفيرتر)، داعياً إلى استخدام منظمات فولتية خاصة للحد من هذه التأثيرات وتقليل تكاليف الصيانة.
وفي ما يتعلق بإمكانية بيع فائض الطاقة الكهربائية المنتجة من المنظومات المنزلية إلى الدولة، أوضح أن تطبيق هذه الخطوة يتطلب تحقيق الاستقرار في الشبكة الوطنية والوصول إلى الاكتفاء الذاتي، فضلاً عن إقرار التشريعات الخاصة بتنظيم العلاقة بين المنتجين وشبكات التوزيع، إلى جانب تطوير البنى التحتية والأنظمة الإلكترونية في قطاع التوزيع.
وأشار رئيس الفريق إلى أن الشركات العراقية العاملة في قطاع الطاقة الشمسية ما زالت حديثة العهد، الأمر الذي استدعى منحها استثناءات قانونية للمشاركة في تنفيذ المشاريع الحكومية، مبيناً أن الفريق الوطني عمل على تدقيق ملفات مئات الشركات وإلزامها بتطبيق المعايير والمواصفات العالمية، وهو ما انعكس على جودة المشاريع المنفذة، ولا سيما مشاريع المدارس التي حظيت بتقييمات إيجابية من وزارة التربية.


لا يوجد تعليق