أعرب زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، عن استنكاره استهداف الأراضي العراقية، داعياً الحكومة إلى فرض سيادة الدولة وضبط الأمن، والعمل على حماية البلاد من أي تصعيد يهدد استقرارها.
وقال السيد الصدر، في تدوينة عبر منصة (X): إن أرض العراق أرض مقدسة، مؤكداً أنه إذا لم تكن الأراضي العراقية منطلقاً لأي عمليات عسكرية، فلا ينبغي أن تكون هدفاً لأي استهداف، كما دعا الجهات المسلحة إلى عدم منح أي ذرائع قد تؤدي إلى الاعتداء على العراق.
وأضاف أن الجميع مطالب بالتحلي بروح الأخوة والسلام، وعدم الانجرار وراء المخططات التي تهدف إلى إشعال الصراعات بين شعوب المنطقة، مؤكداً رفضه لاستهداف الأراضي العراقية من أي جهة كانت، إلى جانب رفضه لأي ممارسات قد تدفع البلاد نحو حرب جديدة.
ودعا الصدر الحكومة إلى اتخاذ إجراءات حازمة لضبط الأمن وترسيخ السيادة، والعمل الجاد من أجل حماية الشعب العراقي ومقدساته، والابتعاد عن الخطابات الطائفية التي من شأنها زعزعة الاستقرار الداخلي.
وأشار إلى أن العراق وشعبه بحاجة إلى السلام بعد سنوات من الحروب التي استنزفت مقدرات البلاد، محذراً في الوقت نفسه من استغلال الخلايا الإرهابية النائمة للأوضاع الأمنية أو الخطابات الطائفية لزعزعة الأمن.
واختتم السيد الصدر بدعوة جميع دول الجوار إلى اعتماد نهج السلام والتعاون، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، بعيداً عن الصراعات والهيمنة الخارجية.


لا يوجد تعليق