الزيدي: الحكومة مستمرة في دعم الاستقرار وحماية السلم الأهلي

4
الأمن والسلم الأهلي

الأمن والسلم الأهلي


أكد رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اليوم السبت، أن الحكومة ماضية في ترسيخ الاستقرار وتعزيز كل ما يضمن الأمن والسلم الأهلي المستدام، فيما شدد على أن المسيحيين يمثلون مكوناً فاعلاً وشريكاً أساسياً في بناء الدولة وصناعة تاريخ العراق ومستقبله.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، أن الزيدي استقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، والوفد المرافق له، الذي ضم رئيس أساقفة أبرشية أربيل الكلدانية، المطران بشار متى وردة، وعدداً من رجال الدين المسيحيين.

وأكد رئيس الوزراء، خلال اللقاء، أن قوة العراق تكمن في تنوعه القومي والديني والثقافي، وفي وحدة أبنائه وتماسكهم الاجتماعي، مشيراً إلى أن المسيحيين يشكلون مكوناً أصيلاً وشريكاً أساسياً في مسيرة بناء الدولة.

وأوضح أن عودة المسيحيين الذين غادروا البلاد خلال السنوات الماضية تمثل أولوية وطنية وحكومية، مؤكداً التزام الحكومة بتوفير جميع متطلبات الاستقرار والأمن، وتقديم التسهيلات اللازمة لدعم عودة العوائل المسيحية، بما في ذلك شمولها بمشروع المليون قطعة أرض سكنية، انطلاقاً من أن العراق وطن لجميع أبنائه، وأن تنوعه يمثل مصدر قوة للمجتمع والدولة.

ودعا الزيدي رجال الأعمال والمستثمرين من المسيحيين العراقيين المقيمين في الخارج إلى العودة والإسهام في جهود البناء والتنمية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، ولا سيما في قطاعي الصحة والتعليم، مؤكداً أن الحكومة ستوفر الدعم اللازم لإنجاح مشاريعهم وتعزيز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.

من جانبه، أعرب البطريرك مار بولس الثالث نونا عن شكره وتقديره لرئيس مجلس الوزراء على اهتمامه ودعمه للعوائل ورجال الأعمال من المكون المسيحي، مؤكداً أن هذه المبادرات من شأنها تشجيع أبناء الجالية المسيحية في المهجر على العودة إلى العراق وتعزيز ثقتهم بمستقبلهم فيه.

كما أكد استعداد رجال الأعمال المسيحيين للمساهمة في تنفيذ المشاريع الاستثمارية والمشاركة في جهود البناء والتنمية، بما يخدم مختلف شرائح المجتمع العراقي.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *