نظمت مؤسسة الشهداء، بالتعاون مع هيئة النزاهة الاتحادية، ورشة عمل توعوية بعنوان “ثقافة النزاهة والقيم الاجتماعية”، بهدف تعزيز مبادئ الشفافية والالتزام الوظيفي وترسيخ القيم الأخلاقية في بيئة العمل.
وذكرت المؤسسة، في بيان، أن الورشة أُقيمت برعاية رئيسها عبد الإله النائلي، وبإشراف مدير عام الدائرة القانونية طارق المندلاوي، في قاعة الشهيد أبو مهدي المهندس بمقر المؤسسة في الجادرية، بمشاركة عدد من المسؤولين والموظفين.
واستُهلت أعمال الورشة بكلمة لعبد اللطيف رحمن بدر، استعرض خلالها أبرز مهام الدائرة القانونية وإنجازاتها، مؤكداً أهمية التعاون مع هيئة النزاهة الاتحادية في ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والالتزام الوظيفي، وبناء بيئة عمل تستند إلى القيم الأخلاقية والمهنية.
وأكد مدير عام الدائرة القانونية، طارق المندلاوي، أن الشراكة مع هيئة النزاهة تمثل نموذجاً فاعلاً لدعم مبادئ النزاهة ومكافحة الفساد، مشيراً إلى أن مؤسسة الشهداء حققت مستويات متقدمة في جودة الأداء والالتزام بمعايير الشفافية والحوكمة الرشيدة، وفق مؤشرات هيئة النزاهة.
وأضاف أن موظفي المؤسسة يتحملون مسؤولية وطنية وأخلاقية في تقديم أفضل الخدمات لذوي الشهداء، بما يتطلب الالتزام بالقيم المهنية والشفافية والانضباط الوظيفي، مشيداً بجهود الحكومة في دعم الإجراءات الهادفة إلى حماية المال العام وتعزيز النزاهة في مؤسسات الدولة.
وتضمنت الورشة محاضرة قدمها ممثل هيئة النزاهة الاتحادية، ماجد عبد الرضا مجيد، تناول فيها مفهوم النزاهة وأهميتها في الوظيفة العامة، ومبادئ الشفافية والمساءلة، وآثار الفساد الإداري وسبل الوقاية منه عبر الالتزام بالقانون، واحترام المال العام، وترسيخ قيم العدالة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وشهدت الورشة تفاعلاً من المشاركين من خلال المداخلات والنقاشات التي أكدت أهمية استمرار البرامج التوعوية لنشر ثقافة النزاهة وترسيخ القيم المهنية والأخلاقية في مؤسسات الدولة.
وفي ختام الورشة، أكد المندلاوي استمرار مؤسسة الشهداء في تنفيذ البرنامج الحكومي لمكافحة الفساد الإداري والمالي، من خلال تعزيز مبادئ النزاهة والشفافية والحوكمة الرشيدة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، إلى جانب تكثيف برامج التوعية والتثقيف بما يسهم في حماية المال العام والارتقاء بالأداء المؤسسي.


لا يوجد تعليق