كشفت يوم الأحد عن معلومات جديدة ومختلفة بشأن عمليات سرية نفذها الجيش الإسرائيلي داخل العراق، تضمنت نشر وحدات خاصة خلال عمليات عسكرية نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضد إيران.
وذكرت في تقرير، أن وحدات إنقاذ خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي تم نشرها بشكل سري داخل الأراضي العراقية، بهدف التدخل السريع لإنقاذ أي طيار إسرائيلي قد يضطر للهبوط الاضطراري أو يتم إسقاط طائرته خلال تنفيذ مهام عسكرية ضد إيران.
وأكد التقرير أنها كانت على علم مسبق بوجود “قوة إسرائيلية صغيرة على الأرض” داخل العراق، لكنها امتنعت عن نشر هذه المعلومات في حينه لأسباب تتعلق بالرقابة العسكرية.
وأوضح أن هذه التفاصيل أصبحت علنية لاحقاً بعد تقارير إعلامية سابقة، وما أعقب ذلك من ردود فعل غاضبة داخل الحكومة العراقية في بغداد بعد تسريب المعلومات.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تنشط فيها إسرائيل داخل الأراضي العراقية، لافتاً إلى أن الجيش الإسرائيلي سمح أحياناً بتنفيذ ضربات محدودة ضد قوات إيرانية كانت تحاول استخدام الأراضي العراقية للتموضع وإطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب.
من جانبها، كشفت تقارير إعلامية في وقت سابق اليوم عن تفاصيل تتعلق بما وصفته بـ”قاعدة سرية في صحراء العراق”، مشيرة إلى أنها ضمّت تشكيلات من وحدات الكوماندوز وكُلفت بمهام متعددة.
وبحسب التقرير، فإن الحديث عن نشاط هذه القاعدة في وسائل الإعلام كان محظوراً بموجب الرقابة العسكرية، إلا أن السلطات الرقابية سمحت بالنشر بعد تقارير إعلامية سابقة حول الموضوع.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد جهّز الجيش الإسرائيلي القاعدة بوحدات طبية متخصصة للاستجابة السريعة وإنقاذ الأرواح، بما في ذلك فرق لإجراء عمليات جراحية متقدمة في حال إصابة الطيارين أو المقاتلين الإسرائيليين بجروح خطيرة تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً ومعقداً.
كما تم نشر غالبية القوات البرية في القاعدة من قبل الجناح السابع في سلاح الجو، المسؤول عن تنسيق وحدات الكوماندوز والوحدات الخاصة التابعة للقوات الجوية.
ومع اقتراب انتهاء مهام القاعدة، كشفت التقارير عن حادث أمني خطير وقع هناك وانتهى دون وقوع إصابات بشرية، واقتصر على أضرار لحقت بمروحيتين تابعتين لسلاح الجو.
وأوضحت أن الحادث وقع أثناء إقلاع إحدى المروحيتين لنقل قوات، حيث واجه الطيار صعوبة كبيرة في الرؤية بسبب عاصفة رملية، ما دفعه لمحاولة الهبوط، إلا أن خطأ بشرياً ناتجاً عن ضعف الرؤية أدى إلى انقلاب المروحية واصطدامها بالأخرى.
وبحسب المعلومات، لم يُصب أي من الجنود أو أفراد الطاقم بأذى، بينما تعرضت المروحية المنقلبة لأضرار جسيمة، في حين لحقت أضرار بالمروحية الثانية، حيث قامت فرق الصيانة بإصلاحها على الفور.
وفي اليوم نفسه، تم إجلاء المروحية المتضررة بشكل كبير ونقلها إلى قاعدة داخل إسرائيل لإعادة تأهيلها.
وكانت تقارير إعلامية أميركية قد أفادت في وقت سابق بأن إسرائيل أنشأت موقعاً عسكرياً سرياً في الصحراء العراقية لدعم عملياتها ضد إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط 2026، مشيرة إلى أن إسرائيل شنت أيضاً غارات على قوات عراقية اقتربت من الموقع في ذلك الوقت.


لا يوجد تعليق